الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
164
معجم المحاسن والمساوئ
وباب الجود ، وباب الكرم ، وباب العفو لا يجتمع أحد إلّا يستأهل من هذه الأبواب وأخذ من اللّه هذه الخصال ، فإنّ للّه تبارك وتعالى مائة ألف ملك مع كلّ ملك مائة وعشرون ألف ملك ، وللّه مائة رحمة ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد اللّه تلك الملائكة بعتق رقاب أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد اللّه تلك الملائكة بأنّه أوجب لهم الجنّة ، وينادي مناد انصرفوا مغفورا لكم فقد أرضيتموني ورضيت لكم » . 11 - قرب الإسناد ص 166 : قال أحمد بن محمّد بن أبي نصر : وكان أبو جعفر عليه السّلام يقول : « ما من برّ ولا فاجر يقف بجبال عرفات فيدعو اللّه إلّا استجاب اللّه له ، أمّا البرّ ففي حوائج الدنيا والآخرة ، وأمّا الفاجر ففي أمر الدنيا قلت له : جعلت فداك أنّه بلغني أنّك قلت : لا بقاء لملكهم بعد الخامسة قال : ليس هكذا قلت : ولكن لا بقاء لملكهم بعد السابعة وليس نحن في السابعة وصلّى اللّه على محمّد النبيّ واله وسلّم » . 12 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 214 : « أروي عن العالم عليه السّلام : أنه لا يقف أحد - من موافق أو مخالف - في الموقف إلّا غفر له فقيل له عليه السّلام : إنه يقفه الشاري والناصب وغيرهما ، فقال : يغفر للجميع ، حتى أنّ أحدهم لو لم يعاود إلى ما كان عليه ، ما وجد شيئا ممّا تقدم ، وكلهم معاود قبل الخروج من الموقف » . ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 11 . 13 - روضة الواعظين ج 2 ص 359 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فرض اللّه على امّتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحبّ المواضع إليه وتكفّل لهم بالجنّة ، والساعة الّتي ينصرف فيها الناس هي الساعة الّتي تلقّى فيها آدم من ربّه كلمات فتاب عليه أنّه هو التوّاب الرحيم ، ثمّ